الصالحي الشامي
319
سبل الهدى والرشاد
" العضاه " : بالقصر وكسر العين المهملة وتخفيف الضاد المعجمة : كل شجر فيه شوك ، واحدتها عضاهة وغضيهة . " المأزمان " : بهمزة بعد الميم وبكسر الزاي تنثية مأزم : الطريق بين جبلين ، أي حرم ما بين جبلي المدينة . " يهراق " : يصب . " يخبط " : يضرب . " العلف " بسكون اللام مصدر علفت وأما العلف بالفتح فهو اسم للحشيش والتبن ونحوهما . " يختلى " : يجز ويقطع . " الخلا : " بالقصر : الرطب من الحشيش الواحدة خلاة . " لا ينفر " : بمثناة تحتية فنون ففاء : أي لا يزجر ويمنع من الرعي . " أشاد " : بشين معجمة ودال مهملة : أي أشاعها والإشادة رفع الصوت والمراد به تعريف اللقطة : وإنشادها . " عير " ( 1 ) : بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية وبالراء : الحمار ، ويقال عير جبل يسمى باسمه ، ويمين الأول بالوارد والثاني بالصادر . " ثور " : بالمثلثة : مرادف فحل البقر ، جبل صغير خلف أحد ، قال المطري بعد أن رد على من أنكر كون ثور بالمدينة وقال إنه خلف أحد من شماليه ، مدور صغير يعرفه أهل المدينة خلف عن سلف . وقال القطب الحلبي : " حكى لنا شيخنا الإمام أبو محمد عبد السلام بن مزروع البصري أنه خرج رسولا إلى العراق فلما رجع إلى المدينة كان معه دليل أي من عرب المدينة ، فكان يذكر له الأماكن والجبال " ، قال : " فلما وصلنا إلى أحد إذا بقربه جبل صغير ، فسألته عنه فقال : هذا يسمى ثورا ، فعلمت صحة الرواية " . وقال المحب الطبري : " أخبرني الثقة العالم أبو محمد عبد السلام البصري أن حذاء أحد ، عن يساره ، جانحا إلى ورائه جبلا صغيرا يقال له ثور ، وأخبرني أنه تكرر عنه سؤاله لطوائف من الأعراب العارفين بتلك الأرض وما فيها من الجبال ، فكل أخبر أن ذلك الجبل اسمه ثور ، وتواردوا على ذلك " ، : " فعلمنا أن ذكر ثور في الحديث صحيح وأن عدم علم أكابر العلماء به ( هو ) لعدم شهرته وعدم بحثهم عنه " ، قال : " وهذه فائدة جليلة " .
--> ( 1 ) انظر اللسان 4 / 3189 .